من خلف الزجاج
كتبهاهمسآت صآمته ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 06:40 ص
عدت اليك ياوريقاتي لأبث لكِ همي وحزني..
مااصعب ان ترى انسان عزيز عليك وتكن له كل المحبة طريح السرير الابيض دون حراك
ودون وعي لما يحيطه او يدور حواليه,,
تحاكيه,,تهمس باذنه,,تمسح على وجنته,,تضغط باصابعك على راحته,,, وهو بلاحراك او شعور
لاتسمع سوى صوت الاجهزه وهي تنعش حياته,,
وصوت نبضات قلبه الخافته التي هي الدليل الوحيد على حياته..
والاقسى والامر عندما تمنع من الدخول عليه او ملامسته,,
وتكتفي بالنظر من خلف الزجاج ودموعك تملآ وجنتيك,,
وتذهب معه بعيدا حيث كنت تحاكيه وتلامسه,,
تتذكر نبرات صوته وضحكاته المجلجله,,
تتذكر حينما يحمل طفله الصغير ويرمي به عاليا فالهواء ويتلقفه وصوت ضحكاته اعلى من صوت طفله..
تتذكر حركاته المفاجئه معك حينما يباغتك بدخوله ليدب الرعب بجوفك..
او حينما يسكب الماء البارد على ظهرك وهو ممسك بيديك,,
او حينما يسرق منك الشوكولا ويسرع هاربا للشارع لأنه واثق بعدم استطاعتك الخروج هناك,,
او حينما يطلب منك الخروج معه لأمر ضروري وتتفاجأ برحله مشوقه لاتنسى,,
آآآآه عليك,,,لماذا لاتحاكيني,,لماذا لاتفتح عيناك,,,احبابك يحيطون بك,,يريدونك ولا يردون سواك..
ارجوك عد الينا ولا تتركنا في هذا العذاب..
عد الى وليد فهو يسأل عنك وينتظر عودتك من سفرك المزعوم..عد لأجله…
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























